recent
الاخبار العاجلة

أول أيام البكالوريا.. الطلبة يشتكون من الزحام المروري والتربية: ما حصل خارج إرادتنا

 






 اشتكى عدد من الطلبة في العراق، يوم السبت، من عراقيل عديدة رافقت اليوم الأول للامتحانات الوزارية للدراسة الاعدادية، منها الوصول المتأخر عن موعد الامتحانات بسبب ازدحام الشوارع والسيطرات الأمنية، فضلاً عن ما تسببه عمليات الإعمار وبناء الجسور في الزعفرانية من اختناقات مرورية، بالإضافة إلى الامتحان في مراكز بعيدة عن مناطق سكنة الطلبة، وغيرها من المعوقات التي عكرت مزاج الطلبة في أول أيام امتحانات البكالوريا.   

وتوجه صباح اليوم السبت، مئات الآلاف من طلبة السادس الاعدادي بجميع فروعه لاداء الامتحانات الوزارية.

استعدادات وزارة التربية

وكان المكتب الاعلامي لوزارة التربية ذكر في بيان أمس الجمعة؛ أن وزير التربية إبراهيم نامس الجبوري بعث رسائل الاطمئنان إلى أكثر من (650) ألف طالب وطالبة يستعدون لأداء الامتحانات الوزارية للدراسة الاعدادية يوم غد السبت 8 حزيران الحالي.

وأشار البيان إلى أن "الوزير أوصى الطلبة بالابتعاد عن متابعة الصفحات الوهمية والابتزاز الكاذب وشائعات تسريب الاسئلة، فهي مؤمنة بالكامل ومجهودكم الدراسي محفوظ بأيد أمينة لا يمكن المساس به مطلقاً، حاثاً إياهم على الجد والاجتهاد وجعل هذا الماراثون الحيوي نقطة التحول والانطلاق نحو غد مشرق". 

وأوضح أن "الجبوري عقد عدة اجتماعات للوقوف على أبرز احتياجات المديريات العامة ومتابعة توفير المستلزمات اللوجستية الضرورية داخل المراكز الامتحانية بدعم لا محدود من قبل دولة رئيس مجلس الوزراء للقطاع التربوي"، مشيراً إلى تجهيز (4192) مركزاً امتحانياً لاحتضان الطلبة في جميع محافظات العراق".

شكاوى من عراقيل رافقت الامتحانات

وعادة ما ترافق الامتحانات في العراق صعوبات عديدة، تبدأ بالقلق والخشية من طبيعة الاختبار ونوعية الأسئلة، ولا تنتهي عند حرارة الجو والعطش وانقطاع الكهرباء، والخوف من حالات الغبن التي يشكو منها بعض الطلبة، معتقدين أنهم لا يحصلون على علامات تناسب جوابهم على أسئلة الاختبار، وغير ذلك الكثير من المعوقات تقف في طريق الطالب.

ووردت  رسائل عديدة يسجل فيها الطلبة ملاحظات رافقت الامتحانات الوزارية، منها الاختناقات المرورية وخاصة عند السيطرات الأمنية، وتغيير مركز الامتحان بعد قدوم الطلبة إليه، وامتحان سكنة منطقة الأمين في منطقة بسماية البعيدة جغرافياً عنها، وسط مخاوف من تكرار هذه العراقيل خلال الامتحانات المقبلة.

ومن تلك المناشدات ما تعرض له 80 طالباً في ثانوية نور الضحى الأهلية ببغداد بعد توجههم في الساعة السادسة صباحاً إلى المركز الامتحاني المخصص لمدرستهم الواقع في (الجامعة التقنية الوسطى/ الطابق الثالث) في الزعفرانية، حيث فوجئوا بعدم وجود قاعات امتحانية خاصة لمدرستهم، وبعد مرور ساعة ونصف على بدء الامتحان تم إرسالهم إلى معهد إعداد المدربين الذي يبعد 3 كم عن مكانهم، فيما أكدوا أن "لحظات التوتر والرعب التي عشناها كانت كفيلة بنسيان مادة الامتحان والكثير من الطلبة قام بتأجيل مادة الإسلامية بسبب التوتر الذي حصل".

"ما حصل خارج عن إرادتنا"

وتعليقاً على تلك المواقف التي تعرض لها الطلبة، يؤكد المتحدث باسم وزارة التربية، كريم السيد، أن "ما حصل خارج عن إرادتنا، وأن المديرية تواصلت مع القوات الأمنية وتم تسهيل الإجراءات واتخاذ الاحتياطات اللازمة للأيام المقبلة، وجميع الطلاب أدوا الامتحان ولم نسجل غياب أو تأخير لهذه الأسباب"، مبيناً أن "الوزارة لديها تواصل مع القوات الأمنية رغم أن الظروف هي خارج القاعة".

وفيما يتعلق بأداء الامتحان في مناطق بعيدة عن إقامة الطلبة، يوضح السيد  أن "المناطق ليست بعيدة وإنما هي داخل الرقعة الجغرافية للمديرية نفسها، وأن العملية خاضعة لدراسة من قبل اللجان المختصة والمعنية، أما الامتحان الخارجي فيجب أن يكون في مراكز المدن".

قطع خدمة الانترنت 

وكانت وزارة الاتصالات، أعلنت أمس الجمعة، قطع خدمة الانترنت في العراق لمدة ساعتين بالتزامن مع بدء الامتحانات الوزارية للصف السادس الاعدادي.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب  "سيتم قطع خدمة الانترنت لمدة ساعتين خلال امتحانات المراحل المنتهية للصف السادس الاعدادي، من الساعة السادسة صباحاً الى الساعة الثامنة استناداً للتوجيهات العليا وبناءً على طلب وزارة التربية".

وكانت وزارة الاتصالات أعلنت يوم الأحد 19 / 5 / 2024، قطع خدمة الإنترنت في البلاد "لمدة ساعتين خلال الامتحانات العامة للدراسة المتوسطة من الساعة السادسة صباحاً إلى الساعة الثامنة صباحاً".

وتعمد السلطات في العراق، منذ سنوات، على حجب خدمة الانترنت في البلاد باستثناء اقليم كوردستان، لمدة ساعتين في اليوم خلال فترات الامتحانات العامة تحسباً من الغش الإلكتروني أو تسرب الاسئلة.

إحباط محاولات غشٍ وبيع أسئلة

يذكر أن جهاز الأمن الوطني العراقي، أعلن أول أمس الخميس، إحباط محاولات غشٍ امتحاني وبيع اسئلة وزارية في محافظات عدة. 

وقال في بيان،  إن مفارز جهاز الأمن الوطني في العاصمة بغداد ومحافظتي بابل وديالى تمكنت من كشف ترددات لاسلكية لأجهزة نداء وسماعات صغيرة تستخدم في التواصل مع الطلبة أثناء تأديتهم الامتحانات الوزارية، موضحا أنه تم رصد خمس حالات عبر استخدام تلك الأجهزة وبطرق مختلفة.

وبين، أن مفارز الجهاز استطاعت بعد ورود معلومات استخبارية واستحصال الموافقات القضائية من إلقاء القبض على مدرس في محافظة الأنبار كان يروم تسريب الأسئلة الوزارية قبل توزيعها على الطلاب مقابل الحصول على مبالغ مالية، فيما تمكنت أيضاً من ضبط متهم يقوم ببيع أدوات الغش الامتحاني على الطلبة.

وأوضح أنه جرى إحالة المخالفين مع المضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لإتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم وفق القانون.





google-playkhamsatmostaqltradent