recent
الاخبار العاجلة

تظاهرات الغد.. ترقب شعبي وسياسي وحديث عن "تشرين جديدة"

 




لا تغير، حيث التماطل في تنفيذ المطالب التي خرجت على إثرها تظاهرات 25 تشرين الأول من العام 2019، واجتاحت مدن العراق، قبل أن تتوقف في شباط 2020، بسبب تفشي فيروس كورونا، دفع المحتجين مجددًا، إلى تنظيم تظاهرة أخرى، يكون موعدها في 25 أيار، تكون انطلاقتها في ساحة الفردوس وسط العاصمة بغداد، ومحافظات عدة.

الدافع الأبرز لـ "ثورة 25 أيار"، يكمن في ازدياد عمليات اغتيال الناشطين البارزين، وتغييب آخرين منهم، دون الكشف عن الجهات التي تقف خلف تلك العمليات، بحسب نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


الموافقات الأمنية


يؤكد الناشط السياسي، هاشم الجبوري، إنه "تم استحصال الموافقات الأمنية لغرض إقامة التظاهرات يوم غد".


ويضيف الجبوري في حديث لوسائل اعلامية، إن "الهدف الاساسي هو إيصال فكرة أن الحركة الاحتجاجية هي حركة مستديمة ورافضة للسلطة وكلما تجاهلت السلطة مطالب الجمهور وتهاونت بأمنه سيرتفع سقف المطالب".


وأعلنت اللجنة المركزية وبتصويت ممثلين عن ٩ محافظات في مقدمتها ذي قار (الناصرية) وكربلاء، أن التظاهرة ستنطلق ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً في ساحة النسور، يتبعها وقفات في ساحتي الفردوس والتحرير، بحسب الجبوري.


ولغاية اللحظة، ما زالت الأنباء متضاربة، حول مسألة منح الموافقات الأمنية للتظاهرة.


لا عودة

ويشدد الجبوري على، أن "المتظاهرين في المحافظات يصرون على الاستمرار في التظاهر، ولا عودة عن ذلك".


أما عن سبب اختيار يوم ٢٥ أيار، يبين الناشط السياسي، إنه "تم اختيار هذا اليوم؛ كون الشهيد ايهاب الوزني دعا قبل استشهاده إلى الزحف صوب بغداد، بهذا التاريخ"، متوقعاً أن "تكون أعداد المتظاهرين كبيرة جداً".


واغتيل الناشط في الحراك المدني ايهاب الوزني، في 9 ايار الحالي، بمحافظة كربلاء.


الأهداف والمطالب

من جانبه، يوضح الناشط السياسي، عمر فاروق الطائي أن "الأهداف تتمثل باستعادة الوطن المختطف من السلاح المنفلت، والمال السائب المدعوم من دول اقليمية وبغطاء سياسي داخلي، وعلى راس المطالب لو تعمقنا فيها هي الكشف عن قتلة المتظاهرين، ومن خلفهم، ومحاسبتهم، وإصلاح الوضع الاقتصادي، وتغيير شكل المنظومة، وإلغاء المحاصصة السياسية، ومحاسبة الفاسدين وزجهم في السجون".


ويشير الطائي في حديث لوسائل اعلامية، إن "ثورة 25 أيار هي استكمالاً لمسيرة ثورة تشرين، والمعطيات على الارض هي من سوف تحدد استمرارها باعتصام مفتوح او انها تظاهرات حاشدة ليوم واحد فقط".


ويؤكد، أن "اللجان التنسيقية قامت باخطار القوات الامنية والتواصل معها بشأن التظاهرة"، مرجحاً أن "الاعداد ستكون حاشدة ومن كل محافظات العراق وسوف يكون التجمع في بغداد".


توحيد قوى الاحتجاج

سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، رائد فهمي، يقول إنه "استجابة للدعوة التي أطلقتها عوائل الشهداء من ناشطي الانتفاضة والحراك الشعبي، تتواصل التحضيرات لتظاهرات 25 ايار..، للمشاركة فيها للمطالبة بكشف قتلة الناشطين ومن وراءهم والاقتصاص منهم".


ويردف في بيان له، ورد إلى وظائف العراق، أن "التظاهرة تأتي للتعبير عن الغضب جرّاء مسلسل الاغتيالات والاختطافات والاعتداءات الذي استهدف المنتفضين والناشطين المدنيين البارزين في الحراك الاحتجاجي وفي التظاهرات".


ويتابع: "يوما بعد آخر تتضح بشكل متزايد مسؤولية قوى قابضة على مفاتيح السلطة ومتحكمة فيها وراعية لنهج المحاصصة والفساد، عن التستر على ما تنفذه الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون، والحيلولة دون ايقافها عند حدها، وتطبيق القانون بحقها. اضافة إلى دورها في تعطيل اي جهد يستهدف محاسبة الفاسدين، ومحاربة شبكات الفساد، والقضاء على السلاح المنفلت، وتطبيق قانون الأحزاب".


ويشدد فهمي، على "ضرورة توحيد عمل قوى الاحتجاج والتغيير، والسعي إلى الخلاص من منظومة المحاصصة والفساد، واقامة دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية التي طالبت بها انتفاضة تشري".


تحشيد

من موقع التدوينات المصغر (تويتر)، على صوت المحتجين، وبدأ التحشيد، بوسومٍ مختلفة، كان أبرزها "العدلين راجعين"، "25 أيار ثورة الاحرار"، "ستنتصر ثورة تشرين"، "كن مع الثورة"، "لبوات العراق مع 25 أيار"، وعن المطالبة بكشف قتلة المتظاهرين، انطلق وسم بعنوان "من قتلني"، وأغلب تلك الوسوم حصلت على ترند في العراق.


المدون كرار العزاوي، كتب عبر تويتر، "غداً قادمون وسنعيد امجاد تشرين.. العدلين راجعين".


وعبر وسم (لبوات العراق مع ثورة 25 أيار)، كتبت المدونة تبارك: "عراقي لاتحزن بظهرك لبوات واسود".


فيما كتبت منار: "يعشقن الاناقة لكن يعشقنّ الارض أكثر".

google-playkhamsatmostaqltradent