recent
الاخبار العاجلة

العراق على موعد مع أبرد يوم منذ 2008.. موجة قطبية وثلوج تمتد للوسط والغرب

الصفحة الرئيسية

 







موجة برد تاريخية تضرب العراق وتساقط ثلوج متوقع

تترقب جميع مناطق العراق تأثرها بموجة برد قوية تبدأ مساء اليوم الأربعاء، لتكون الأيام الأخيرة من هذا الأسبوع شديدة البرودة، تليها موجة مطرية مطلع الأسبوع المقبل، فيما تشير التوقعات إلى تساقط واسع للثلوج منتصف الأسبوع القادم في مناطق من شمال ووسط وغرب البلاد، مع تسجيل أبرد يوم منذ عام 2008 وفق البيانات المناخية التاريخية.

وتستمر فرص هطول الأمطار اليوم الأربعاء في بعض المناطق الشمالية، تشمل الموصل ودهوك وأربيل والسليمانية وكركوك، وقد تمتد بشكل محدود إلى أجزاء من صلاح الدين وديالى وواسط وبعض مناطق الأنبار.

ومساء اليوم، يبدأ اندفاع كتلة هوائية شديدة البرودة ذات أصل قطبي، تتعمق يوم الخميس لتشمل مناطق الوسط، ثم تمتد نحو الجنوب يوم الجمعة. ومن المتوقع أن يكون تأثير الموجة أشد على المناطق الشمالية والغربية وبادية الجنوب، حيث قد تنخفض درجات الحرارة إلى الصفر المئوي أو دونه بعدة درجات، مع انخفاض واضح في بقية مناطق الوسط والجنوب، واقترابها من الصفر في بعض المدن.

وتستمر هذه الموجة الباردة حتى نهاية الأسبوع المقبل، يسبقها منخفض مطري سريع مطلع الأسبوع على شمال البلاد وأجزاء من الوسط والغرب، ما يعني دخول العراق في نحو عشرة أيام متتالية من الأجواء شديدة البرودة.

كما تتزايد المؤشرات على تساقط كثيف وواسع للثلوج غرب البلاد وأجزاء من وسطها وشمالها، حيث يُتوقع أن يبدأ تساقط الثلوج ليلة الاثنين – الثلاثاء أو بعد ظهر الاثنين في أقصى غرب الأنبار، ثم يمتد شرقًا خلال ساعات المساء. وتشير التوقعات إلى تساقط كثيف في مرتفعات شمال وشمال شرق العراق، لاسيما محافظة السليمانية، مع تراكمات قد تتجاوز 20 سنتيمترًا.

ويحذر مختصون من أن المناطق الممتدة من شمال غرب الأنبار مرورًا بصلاح الدين وصولًا إلى كركوك قد تسجل درجات حرارة نهارية تتراوح بين درجتين إلى ست درجات مئوية تحت الصفر في اليوم التالي لتساقط الثلوج، مع انخفاض أشد حول مدن نهر الفرات مثل حديثة وراوة، نتيجة تأثير الغطاء الثلجي وغياب الإشعاع الشمسي، ما قد يجعلها الأبرد منذ 11 كانون الثاني 2008.

ولا تشير التوقعات الحالية إلى تساقط ثلوج في بغداد، إلا أن المختصين يؤكدون أن التحديثات ما تزال واردة، إذ إن أي تغير في قوة أو مسار الدوامة القطبية قد يؤثر بشكل كبير على نطاق وكثافة الثلوج، مع احتمال تأثر العاصمة ببرد قارس وأمطار متجمدة.







google-playkhamsatmostaqltradent