recent
الاخبار العاجلة

في ذروة الأزمة.. غرفة تجارة بغداد تدعو لإلغاء البطاقة التموينية واستبدالها بمبالغ مالية

 



في ذروة الأزمة.. غرفة تجارة بغداد تدعو لإلغاء البطاقة التموينية واستبدالها بمبالغ مالية


دعا رئيس غرفة تجارة بغداد، فراس الحمداني، الى إلغاء نظام البطاقة التموينية واستبدالها بمبالغ مالية.

 وقال الحمداني لبرنامج {غير المعلن} بثته قناة الفرات الفضائية مساء اليوم :"هناك بديل أفضل من البطاقة التموينية وهي تجربة معمولة في عدة دول وهي تحويلها ببديل مالي تصرف المبالغ للمواطنين عبر البطاقات الذكية وتسمح لهم التبضع وشراء ما يشاؤون من المواد الغذائية".


وأضاف "نعتقد ان المبلغ المجزي للبديل المالي يتراوح بين 30 الى 40 الف دينار لكل مواطن لاسيما مع ارتفاع أسعار النفط التي بلغت ذروتها منذ سنوات".


ولفت الى ان "وزارات المالية والزراعة والتجارة هي المعنية الأكثر في حفظ الأمن الغذائي على القطاع الخاص ان يكون له دور حقيقي وفاعل في تأمين المواد الغذائية لكن لا استجابة من الحكومة بل دائما تشدد الرقابة عليه ما يجعله دائما في دائرة الاتهام بالتلاعب في الاسعار" منوها الى ان "العراق يستورد 90% من الغذاء".


وبين الحمداني، "شكلنا لجانا لمراقبة ومتابعة الاسعار للمواد الغذائية ميدانياً".


ودعا الى ان "لا تكون هناك اتهامات للقطاع الخاص في رفع الاسعار وعلى العراق ان يستثمر البلدان الصديقة والشقيقة في خلق بيئة حقيقية لتوفير المواد الغذائية".


يشار الى ان الأسواق المحلية، شهدت اليوم الأحد قفزة بأسعار زيت الطعان والطحين حيث ارتفعت القنينة الواحدة من الزيت الى 4 اللإلاف دينار وكيش الطحين الى 60 ألف دينار ما ألقى بظلاله على القدرة الشرائية للمواطنين.


وترأس رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الأحد، اجتماعاً طارئاً خصص لمناقشة الأمن الغذائي في البلاد وارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية في الأسواق.


وناقش الاجتماع ضمان تحقيق الأمن الغذائي وجهوزية الوزارات؛ لتحقيق ذلك في ظل أزمة الحرب الروسية-الأوكرانية.


ووجه الكاظمي بأهمية تأمين الخزين الاستراتيجي للمواد الغذائية الأساسية، وتذليل العقبات التي تواجهها.


وقال المتحدث باسم وزارة التجارة محمد حنون في تصريح صحفي متلفز مساء اليوم :"ان السبب الرئيس لارتفاع الأسعار بسبب الحرب الروسية - الاوكرانية، والعقوبات الدولية المفروضة على روسيا وتوقف المعامل في اوكرانيا ومخاوف العالم من ان تكون الأزمة طويلة فقامت دول برفع الأسعار للمواد الغذائية وبالتالي انعكست على الدول المستهلكة كالعراق".


وأشار الى ان "تصاعد أسعار الزيت والحبوب بسبب زيادة الاستهلاك وقلة في الانتاج والتصحر الذي تسبب بتراجع زراعة المواد الأولية". 



للدخول للمسابقة نزل تطبيق وظائف العراق من الرابط ادناه :

رابط صفحتنا على الفيسبوك
google-playkhamsatmostaqltradent